انتفض كثير من المسلمون بعد قيام مدرسة بريطانية في السودان بسؤال مجموعة من تلامذتها بتسمية دمية دب محشوة بالقطن، فاختارت مجموعة الاطفال اسم "محمد"، والعاقل يعلم ان هذا الاسم شائع جدا ولربما كان الاسم الاكثر شيوعا في العالم. لم يكن قصد المعلمة او التلاميذ هو الإنتقاص من شخصية الرسول الكريم محمد - عليه الصلاة والسلام - ولا الاستهزاء بالاسلام ونبيه والمسلمون، وانما اختاروا اسما شائعا ولربما كان اكثر اسم محبب لكل منهم. الا ان قوى الرجعية كانت لها رؤى مختلفة، فسارع هؤلاء بالمطالبة بدم المعلمة وربما بعقاب التلامذة ايضاعلى فعلتهم.
الحمدلله، فقد انتهت الحادثة على خير وعادت المدرسة لديارها، وعلى الرغم من عدم إطلاعنا على مقدرتها وكفائتها كمعلمة، فربما خسر الاطفال ايضا معلمة محببة اليهم.
اعتقد انها مسألة وقت فقط قبل ان نرى احداثا شبيهة لاناس آخرين في دولنا العربية والإسلامية، واثر ذلك علينا كعرب ومسلمون يجب ان لايغفل، فبالدرجة الاولى نحن المتسببون بالدعايات السوداء التي يسبغها الرأي العام العالمي علينا بمثل هذه الاعمال والتصرفات اللامسؤلة
هذا المقطع يوضح وجهة النظر لمراقب غربي في ما حدث في السودان
كلام وجيه نتمنى ان تتسع صدور اخواننا في السودان ومن سار في ركبهم ان يستمعوا له
Wednesday, December 5, 2007
Subscribe to:
Comments (Atom)